ما سبب أهمية الواقي من أشعة الشمس:
تأثيرات التعرض لأشعة الشمس على المدى القصير والمدى الطويل

Article Read Duration 10 الدقائق المستغرقة للقراءة

التعرض لأشعة الشمس بجرعات صغيرة مفيد لتحسين المزاج وتعزيز مستويات فيتامين د، لكن التعرض المفرط يسبب آثارًا ضارة على المدى القصير وأخرى على المدى الطويل. على المدى القصير، يمكن أن يتسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية في:


• حروق الشمس
• حساسية الشمس
• اضطرابات التصبغ
• حب الشباب
• الحساسية للضوء
• التثبيط الضوئي للمناعة

على المدى الطويل، يمكن أن تسبب أشعة الشمس شيخوخة الجلد المبكرة والنوعين الرئيسيين لسرطان الجلد:


• سرطان الخلايا القاعدية
• الورم الميلانيني (سرطان الخلايا الصبغية)

لتجنب الأضرار قصيرة المدى وطويلة المدى الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، استخدموا واقيًا من نوعي أشعة الشمس فوق البنفسجية UVA وUVB يوميًا واتبعوا سلوكيات ذكية، مثل البحث عن الظل عندما تكون الشمس في أقوى حالاتها وارتداء قبعة ونظارات شمسية وملابس واقية. استخدموا [صفحة "الحفاظ على البشرة" المنتقل إليها] لتتعلموا كيفية التحقق بانتظام من ظهور وحمات (شامات) لديكم ولدى أحبائكم، لأن الاكتشاف المبكر هو مفتاح العلاج الناجح للورم الميلانيني.

الشمس: مفيدة
بجرعات صغيرة

يحسن التعرض القصير للشمس المزاج ويعزز مستويات فيتامين د

الشمس ضرورية للحياة، وبجرعات صغيرة، يكون لها تأثير مفيد على:

  • المزاج: يمكن أن تكون الشمس علاجًا ممتازًا لأنواع معينة من الاكتئاب الموسمي.
  • تخليق فيتامين د: الذي لا غنى عنه لتثبيت الكالسيوم في عظامنا. للاستمتاع بهذه الفوائد، تكفي 15 دقيقة من التعرض للشمس يوميًا.

ومع ذلك، يمكن للشمس أن تكون خطيرة أيضًا حين تطول جرعات التعرض. تابعوا القراءة لاكتشاف التأثيرات قصيرة المدى وطويلة المدى التي يمكن أن تحدثها أشعة الشمس، بداية من حروق الشمس وحساسية الشمس وحب الشباب إلى شيخوخة الجلد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

آثار التعرض لأشعة الشمس
على المدى القصير

حروق الشمس

الأشعة فوق البنفسجية لها عدد من الآثار الضارة التي تظهر على الجلد على المدى القصير. في حالة حروق الشمس، تعمل أشعة الشمس على تعطيل الروابط الكيميائية في حمضنا النووي، ما يؤدي إلى تكسر الجدائل الوراثية. وعندما تكتشف الخلية تلف الحمض النووي، فإنها قد "تتفكك" أو تدمر نفسها. هذا يؤدي إلى إطلاق عملية التهابية داخل الجلد: تتوسع الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تحول البشرة إلى اللون الأحمر. كما أن "التسريب" يزداد فيها، ما قد يؤدي إلى تسرب السوائل إلى الجلد، وبالتالي إلى التورم والبثور. وتزداد حساسية الألياف العصبية بسبب وجود المواد الوسيطة الالتهابية، ما يجعل الجلد حساسًا ومؤلمًا للغاية. تُصنف حروق الشمس على أنها حرق من الدرجة الأولى وتحدث بشكل أساسي بسبب الأشعة فوق البنفسجية من النوع UVB.

تعد حروق الشمس أكثر من مجرد مصدر إزعاج شديد: يمكن لحدوث قليل من حروق الشمس لا يتجاوز عددها الـ 5 قبل سن العشرين أن يزيد من خطر الإصابة بالورم الميلانيني (سرطان الجلد) بنسبة 80%.

لحسن الحظ، يمكن أن يقلل استخدام مستحضر الوقاية من أشعة الشمس المناسب من خطر تعرضكم وعائلاتكم للإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد في المستقبل بشكل كبير. للحصول على نصائح ذكية حول كيفية حماية بشرة العائلة بأكملها من أشعة الشمس، انقروا هنا.

يحتوي الواقي من أشعة الشمس على مكونات مرشحة لأشعة الشمس تمتص طاقة الأشعة فوق البنفسجية لمنعها من اختراق الجلد والتسبب في تلفه. تأكدوا من أن الواقي الذي تستخدمونه يحتوي على حماية مرتفعة أو مرتفعة جدًا من أشعة UVB (يرجى مراجعة عامل الحماية من أشعة الشمس (SPF)). انقروا هنا للوصول إلى كل ما تريدون معرفته عن نوعي الأشعة فوق البنفسجية، UVA وUVB.

بالإضافة إلى حالة حروق الشمس المعروفة، فإن الشمس سبب كامن يؤدي إلى العديد من أمراض الجلد أو حالاته:

حساسية الشمس

تشير "حساسية الشمس" إلى مجموعة من الحالات الجلدية التي يؤدي التعرض لأشعة الشمس فيها إلى احمرار الجلد وظهور بقع حمراء مثيرة للحكة على منطقة الصدر والكتفين والذراعين والساقين. تُعرف الحالة الأكثر شيوعًا باسم الطفح الضوئي متعدد الأشكال. في حساسية الشمس، يُعتقد أن الأشعة فوق البنفسجية تعدل التركيب الكيميائي لإحدى المواد في الجلد، ما يؤدي إلى استجابة التهابية عند جذور بقع الاحمرار والحكة.

للوقاية من حساسية الشمس، أنتم بحاجة إلى واقٍ آمن من أشعة الشمس تم اختباره على أنواع البشرة الأكثر حساسية. ابحثوا عن حماية مرتفعة جدًا من أنواع الأشعة UVA وUVB وصولاً إلى أشعة UVA الطويلة، نظرًا لأن أشعة UVA مسؤولة ضمنيًا وبشكل خاص عن حساسية الشمس. إذا كنتم تعانون من طفح جلدي أحمر مثير للحكة بعد التعرض للشمس، فأنتم بحاجة إلى اعتناق الحماية من أشعة الشمس كما لو أنها عقيدة، مع استخدام يومي للواقي من أشعة الشمس على الوجه وأجزاء الجسم التي تنكشف فيها البشرة، بالإضافة إلى الالتزام بسلوكيات ذكية في التعامل مع أشعة الشمس، مثل ارتداء قبعة ونظارات شمسية وملابس واقية، والبحث عن الظل عندما تكون الشمس في أوجها.

لمزيد من المعلومات حول حساسية الشمس، انقروا هنا.

اضطرابات التصبغ

يعد التعرض لأشعة الشمس عاملاً رئيسيًا يتسبب في أنواع مختلفة من تصبغ البشرة غير المتكافئ (اللون)، بما في ذلك البقع الداكنة أو كلف الحمل أو البهاق. لمزيد من المعلومات حول كلف الحمل وكيفية إيقافه، انقروا هنا.

لماذا تظهر بقع داكنة على بشرتي؟

تحفز أشعة UVB الخلايا التي تسمى الخلايا الميلانينية على إنتاج صبغة بنية داكنة تسمى الميلانين، والتي تمنح البشرة حماية طبيعية من أشعة الشمس. في حالة اضطرابات التصبغ، يصبح إنتاج الميلانين غير مضبوط وغير مكتمل، ما يؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من البقع الداكنة/ الفاتحة على البشرة.

إذا كنتم تعانون من تصبغ الجلد غير المنتظم، فإن رد الفعل الأول ينبغي أن يكون حماية الجلد باستخدام واقٍ واسع الطيف يحمي من نوعي أشعة الشمس UVA وUVB يوميًا. ستكون هذه الحماية أكثر فعالية إذا كانت مرتبطة بمضادات الأكسدة مثل بايكالين وفيتامين هـ ومياه ينابيع لاروش بوزيه الحرارية، كما هو الحال مع نظام الترشيح إكس إل بروتيكت من لاروش بوزيه.

حب الشباب: الشمس صديق زائف

يعتقد الكثير من الناس أن الشمس تجفف البشرة الدهنية وتوحد لون البشرة. وهذا صحيح فقط على المدى القصير للغاية، على سبيل المثال الأيام القليلة الأولى فقط.
على الرغم من حقيقة أن الشمس تجفف البشرة في البداية وأن السمرة يمكن أن تجعل بقع حب الشباب تبدو أقل وضوحًا، فإن البشرة ستستجيب عاجلاً عن طريق إنتاج المزيد من الإفرازات الدهنية لتعويض الجفاف. علاوة على ذلك، تعمل الشمس على زيادة سماكة الطبقة العليا من البشرة، ما يسهل احتباس الإفرازات الدهنية لتصبح أرضًا خصبة لتكاثر البكتيريا. يُعرف هذا باسم "التأثير الارتدادي" ويشرح سبب كون الشمس صديقة زائفة لمن يعانون من حب الشباب.

لهذا السبب، في الأجواء المشمسة، تذكروا دائمًا اختيار منتج مستهدف للعناية بحب الشباب يتمتع بعامل لائق للحماية من الشمس (SPF)، مثل إيفاكلار دوو (+) SPF30. استخدام الواقي من أشعة الشمس يوميًا على الوجه وأجزاء الجسم التي تنكشف فيها البشرة (لا تنسَوا الظهر!) أمر بالغ الأهمية إذا كنتم ترغبون في تجنب التأثير الارتدادي.

لمزيد من المعلومات حول البشرة الدهنية وحب الشباب، انقروا هنا.

الحساسية للضوء

في حالة الحساسية للضوء، تتسبب الأدوية المختلفة في جعل الجلد شديد الحساسية لأشعة الشمس. تشمل الأمثلة الشائعة المضادات الحيوية مثل الدوكسيسايكلين، وأدوية علاج حب الشباب القوية مثل الآيزوتريتينوين، وبعض مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين. أثناء تناول دواء يسبب الحساسية للضوء، تكونون معرضين لخطر الإصابة برد فعل يشبه حروق الشمس حتى عند التعرض لأشعة الشمس بشكل لطيف. في الحساسية للضوء، يتسبب ضوء الأشعة فوق البنفسجية في حدوث تغير بنيوي في الدواء، ما يؤدي إلى استجابة مناعية في الجسم، تؤدي بدورها إلى التهاب شديد في الجلد.

إذا كنتم تتناولون دواءً مرتبطًا بهذا النوع من التفاعل، فيجب عليكم حماية أي جزء مكشوف من البشرة باستخدام واقٍ واسع الطيف يحمي من نوعي الأشعة فوق البنفسجية UVA وUVB، بالإضافة إلى الالتزام بسلوكيات عامة ذكية في التعامل مع أشعة الشمس من خلال ارتداء قبعة ونظارات شمسية وملابس واقية. اختاروا منتجًا بدرجة مرتفعة جدًا في تصنيفي عامل الحماية من أشعة الشمس (SPF) وسواد الصباغ المستمر (PPD).

هل تتساءلون عن الفرق بين عامل الحماية من أشعة الشمس (SPF) وسواد الصباغ المستمر (PPD)؟ انقروا هنا لمعرفة المزيد.

التثبيط الضوئي للمناعة

تقلل الأشعة فوق البنفسجية من نشاط الخلايا المناعية (خلايا الدم البيضاء) في الجلد. يمكن أن يكون هذا التأثير مفيدًا في اضطرابات المناعة الذاتية (حين يدخل الجهاز المناعي في حالة من النشاط المفرط)، مثل التهاب الجلد التأتبي (الأكزيما) والصدفية. في الواقع، يصف أطباء الأمراض الجلدية أحيانًا التعرض لأشعة الشمس في هذه الحالات (لفترة زمنية محددة لتجنب حروق الشمس وإلحاق أضرار بالجلد) كشكل من أشكال العلاج. لكن تثبيط المناعة يمكن أن يكون ضارًا أيضًا. في حالة فيروس الهربس البسيط، يمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى ظهور قروح البرد على الشفاه عن طريق تثبيط الخلايا المناعية التي تُبقي الفيروس تحت السيطرة. إذا كنتم تعانون من قروح البرد، فاستخدموا واقيًا يوميًا من أشعة الشمس للوجه، مع عدم إغفال منطقة الشفتين شديدة الأهمية. يمكنكم أيضًا استخدام منتج مخصص لحماية الشفاه، مثل أنثيليوس إكس إل SPF 50 ستيك.

آثار التعرض لأشعة الشمس
على المدى الطويل

بالإضافة إلى كل هذه الآثار على المدى القصير (والتي عادة ما تكون قابلة للعلاج) للتعرض لأشعة الشمس، يمكن أن يكون للشمس أيضًا تأثير طويل المدى على الجلد. ينقسم هذا إلى فئتين أساسيتين: الشيخوخة المبكرة للجلد، وخطر الإصابة بسرطان الجلد.

الأشعة فوق البنفسجية
وشيخوخة البشرة المبكرة

تعمل أشعة UVA على تعطيل وحدات البناء الداخلية للبشرة، مثل ألياف الكولاجين والإيلاستين. بمرور الوقت، يتسبب التعرض لأشعة الشمس في ترقق الجلد وتجويفه، ما يؤدي إلى فقدان الجلد قوامه الممتلئ ومرونته بالإضافة إلى ظهور تجاعيد بارزة. تعمل أشعة UVB أيضًا على تحفيز الإنتاج غير المنتظم وغير المكتمل للصباغ في البشرة، ما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة (تُعرف أيضًا باسم بقع التقدم في العمر) وبشرة شاحبة. تُعرف هذه التغيرات في الجلد عالميًا باسم الشيخوخة الضوئية.

استخدام الواقي من أشعة الشمس على الوجه يوميًا للحماية من علامات الشيخوخة الضوئية

أول خطوة لعلاج الشيخوخة الضوئية والوقاية منها تتمثل في استخدام واقٍ من أشعة الشمس للوجه يوميًا يكون واسع الطيف ويحمي من نوعي الأشعة UVA وUVB من إنتاج علامة مستحضرات صيدلانية ذات سمعة طيبة. أنثيليوس ألترا كومفورت كريم SPF50 واقٍ من أشعة الشمس للبشرة الحساسة (ويمكن وضعه بالقرب من منطقة محيط العينين شديدة الحساسية دون أن يسبب أي وخز).

معلومة مفيدة: حتى في الأيام الغائمة والممطرة، تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية التي ستؤدي تدريجيًا إلى ظهور العلامات الناتجة عن الشيخوخة الضوئية. لحماية البشرة بشكل كامل، استخدموا الواقي من أشعة الشمس كل يوم، وليس فقط عندما يكون الجو دافئًا ومشمسًا.

عناية مقاومة للشيخوخة باستخدام الريتينول وعامل الحماية من أشعة الشمس (SPF)

إذا كان القلق ينتابكم بسبب علامات الشيخوخة الضوئية، ففكروا في علاج البشرة وحمايتها في الوقت نفسه باستخدام منتج ريتينول يحتوي على عامل حماية من أشعة الشمس ذي قيمة محترمة.

اكتسب الريتينول مكانته المرموقة بالتأكيد بوصفه الجزيء المرجعي الذي يصفه أطباء الجلد لتسريع استبدال الخلايا على السطح (لعلاج البقع الداكنة)، وترميم مكونات البناء الداخلية للبشرة لعلاج حتى أعمق التجاعيد. سيحمي عامل الحماية من أشعة الشمس في المنتج البشرة من الهجمات البيئية المستمرة التي تشنّها الأشعة فوق البنفسجية، ما يسمح للبشرة بتسخير كل طاقتها لتصحيح علامات الشيخوخة.

الأشعة فوق البنفسجية
ومخاطر الإصابة بسرطان الجلد

اليوم، أضحى معدل خطر الإصابة بسرطان الجلد يساوي 1/1001. تمثل الإجازات الأطول والبحث الدؤوب عن الوجهات المشمسة على مدار العام والأنشطة في الهواء الطلق والسمرة الاصطناعية تفسيرًا منطقيًا لهذه الزيادة في عدد الإصابات بسرطان الجلد. وذلك لأن التعرض لأشعة الشمس يعد أهم أسباب سرطان الجلد، ويضاعف من خطر إصابتك بنوعين رئيسيين: سرطان الخلايا القاعدية والورم الميلانيني (سرطان الخلايا الصبغية). أليس هناك أي أخبار جيدة؟ بلى. إذا تم اكتشاف سرطانات الجلد مبكرًا، فإن 90% من أنواعها قابلة للشفاء. لهذا السبب تشجع لاروش بوزيه الأشخاص على أن يصبحوا متفحصين خبراء للجلد من خلال [صفحة "الحفاظ على البشرة" المنتقل إليها]، بالإضافة إلى الانخراط في سلوكيات آمنة للحماية من أشعة الشمس.

سرطان الخلايا القاعدية

يمثل سرطان الخلايا القاعدية (المعروف أيضًا باسم "القرحة القارضة") الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الجلد، وهو منتشر لدى كبار السن الذين تراكم لديهم قدر كبير من التعرض لأشعة الشمس على مر السنين. يشيع بشكل خاص في الأنواع الضوئية الفاتحة (الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الفاتح والعيون الفاتحة والنمش) ويميل إلى إصابة مناطق الجسم المعرضة للشمس مثل الوجه وفروة الرأس. يمكن أن يبدو سرطان الخلايا القاعدية كمنطقة بارزة من الجلد تجري فوقها أوعية دموية، أو قد تتضرر بنية الجلد ما يؤدي إلى ظهور بقع متقرحة.

يتمتع سرطان الخلايا القاعدية بتوقعات ممتازة لسير المرض (ما يعني أن فرص الشفاء التام عالية جدًا) لأنه ينمو ببطء ولا يميل إلى الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل أنواع السرطان الأخرى. يجري علاجه عن طريق الاستئصال الجراحي للآفة، أو باللجوء إلى علاجات مثل العلاج الكيميائي الموضعي أو الليزر أو النيتروجين السائل أو كريم يسمى إيميكويمود. يمكن الوقاية من سرطان الخلايا القاعدية من خلال الاستخدام مدى الحياة لواقٍ من أشعة الشمس يحمي من أنواع الأشعة UVA وUVB (خاصة في مناطق الجسم المكشوفة) وعادات الحماية الذكية من أشعة الشمس.

انقروا هنا لمعرفة المزيد عن سلوكيات الحماية من أشعة الشمس

الورم الميلانيني (سرطان الخلايا الصبغية)

الورم الميلانيني أخطر أنواع سرطان الجلد ويمكن أن يظهر في أي عمر. يكون أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين لديهم أنواع ضوئية فاتحة والأشخاص الذين لديهم الكثير من الوحمات، ولكنه يمكن أن يصيب أي شخص على الإطلاق. وهو سرطان يصيب الخلايا الصبغية في الجلد، وغالبًا ما يأخذ شكل وحمة تتصف بما يلي:

  • غير متناسقة الشكل
  • ذات حدود غير منتظمة
  • ذات ألوان مختلفة داخل الوحمة
  • قطرها أكثر من 6 مم
  • تتغير بسرعة مع مرور الوقت

انقروا هنا للتعرف على طريقة ABCDE لاكتشاف الورم الميلانيني [رابط إلى "هل الوحمة التي لدي سرطانية؟"]

كما هو الحال مع سرطان الخلايا القاعدية، فإن السبب الرئيسي للورم الميلانيني هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

توقع سير مرض الورم الميلانيني يعتمد على حجم الورم ومدى سماكته وما إذا كانت بنية الجلد المغطي له قد تضررت. مرة أخرى، ثمة الكثير مما يمكنكم القيام به للتأكد من اكتشاف أي مشكلات مبكرًا: كونوا متفحصين خبراء للجلد من خلال [صفحة "الحفاظ على البشرة" المنتقل إليها] واستخدموا طريقة ABCDE للتحقق مما لديكم وما لدى أحبائكم من وحمات. إذا تم اكتشاف سرطانات الجلد في الوقت المناسب، فإن 90% من أنواعها قابلة للشفاء.

تتمثل الخطوة الأولى في علاج الورم الميلانيني في إزالة الوحمة، وهو تدبير علاجي في معظم الحالات، ثم التحقق من احتماليات انتشار المرض التي قد تتطلب علاجات مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي و"المستحضرات الحيوية" (الأجسام المضادة المستهدفة).

الاكتشاف المبكر

الاكتشاف المبكر مفتاح العلاج الناجح للورم الميلانيني. تم تطوير مختبرات لاروش بوزيه للأمراض الجلدية لمساعدتكم على السيطرة. يحتوي الموقع على الكثير من الأدوات الواضحة والغنية بالمعلومات والتفاعلية لتظهر لكم كيفية فحص البشرة واكتشاف أي آفات مشتبه بها في مراحلها الأولى.

إذا رأيتم تغييرًا حديثًا أو أصابكم الشك، فراجعوا الطبيب العام أو طبيب الأمراض الجلدية في أسرع وقت ممكن للحصول على إرشادات حول ما إذا كانت الوحمة مقلقة. تذكروا أنه لا يوجد بديل عن زيارة طبيب الأمراض الجلدية، فهو الشخص الوحيد القادر على تشخيص الآفات المشبوهة وتقرير ما إذا كان ثمة حاجة لبدء العلاج أم لا.

يحمي استخدام الواقي من أنواع الأشعة UVA وUVB مدى الحياة من الإصابة بالورم الميلانيني

يمكن الوقاية من غالبية الأورام الميلانينية باستخدام الواقي المناسب من أنواع الأشعة UVA وUVB. لتقليل خطر الإصابة بالورم الميلانيني:

  • يجب ألا يتعرض الرضع والأطفال دون سن 3 أعوام للشمس بشكل مباشر، ويجب حمايتهم باستخدام الواقي من أشعة الشمس حتى في الظل.
  • يجب على الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات وضع واقٍ من أشعة الشمس على مناطق الجلد المكشوفة عند الخروج في الشمس، ويجب تشجيعهم على ارتداء القبعات والنظارات الشمسية والملابس الواقية، وكذلك البحث عن الظل عندما تكون الشمس في أوجها.
  • يجب أن يكون استخدام الواقي من أشعة الشمس واتباع السلوكيات الذكية التزامين مستمرين مدى الحياة.

تعد الطفولة بالفعل الوقت المناسب لتعلم السلوكيات الآمنة حيال أشعة الشمس لأن حروق الشمس في الطفولة عامل خطر رئيسي للإصابة بالورم الميلانيني. علاوة على ذلك، فإنكم بفعل ذلك تغرسون سلوكيات من شأنها أن تجعلهم في وضع جيد لبقية حياتهم.

انقروا هنا لمعرفة المزيد عن الوقاية من سرطان الجلد وهنا لمزيد من المعلومات حول كيفية الحفاظ على سلامة الأطفال في الشمس.

1American Association for Cancer Research Press Release, May 29, 2014 http://www.aacr.org/Newsroom/Pages/News-Release-Detail.aspx?ItemID=553#.WKyFqxLhAvo

2Source: Euromelanoma Epidemiological fact sheet

معلومة صحيحة
أم خاطئة

يمكن للشمس أن تسبب
الشيخوخة المبكرة.

معلومة صحيحة

تعمل أشعة UVA على تعطيل وحدات البناء الداخلية للبشرة، مثل ألياف الكولاجين والإيلاستين. مع مرور الوقت، يؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى فقدان الجلد مرونته وقوامه المكتنز وظهور التجاعيد فيه. وتحفز أشعة UVB أيضًا إنتاج الصباغ غير المنتظم وغير المكتمل، ما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة وبشرة شاحبة. تُعرف هذه التغيرات في الجلد عالميًا بالشيخوخة الضوئية.
لمعرفة المزيد

لا داعي لاستخدام الحماية من
الشمس عندما يكون الجو غائمًا.

معلومة خاطئة

حتى في الأيام الغائمة والممطرة، تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية التي ستؤدي تدريجيًا إلى ظهور العلامات الناتجة عن الشيخوخة الضوئية. لحماية البشرة بشكل كامل، استخدموا واقي الشمس كل يوم، وليس فقط عندما يكون الجو دافئًا ومشمسًا.
لمعرفة المزيد

كلما تم اكتشاف سرطان الجلد
مبكرًا، كان ذلك أفضل.

معلومة صحيحة

إذا تم اكتشاف سرطانات الجلد مبكرًا، فإن 90% من أنواعها قابلة للشفاء. وهذا سبب أهمية الفحص الجسدي خلال زيارات طبيب الأمراض الجلدية. استخدموا [صفحة "الحفاظ على البشرة" المنتقل إليها] لمراقبة ما لديكم وما لدى أحبائكم من وحمات (شامات). وبالطبع، اجعلوا من استخدام واقي الشمس التزامًا يوميًا غير قابل للتفاوض لحماية الوحمات والوقاية من سرطان الجلد.
لمعرفة المزيد

لدينا أيضًا
مجموعة مخصصة لهذه العيوب

أنثيليوس لاعب رائد في سوق العناية المرتبطة بأشعة الشمس. حيث يمتاز بحماية واسعة النطاق وعالية جدًا تأتي نتيجة ما يقرب من 25 عامًا من الأبحاث السريرية المتقدمة في مجالي الحماية من الشمس والبشرة الحساسة لأشعتها.

التزاماتنا
بالسلامة

معايير السلامة تتفوق على لوائح مستحضرات التجميل الدولية.

laroche posay safety commitment product allergy tested model close up

تم اختبار جميع المنتجات للتأكد
من أنها لا تسبب الحساسية

عرض المزيد
شرط أساسي واحد = عدم وجود أي ردود فعل تحسسية
إذا اكتشفنا حالة واحدة، فإننا سنعود بمنتجنا إلى المختبرات ونعيد صياغته
laroche posay safety commitment sensitive skin model baby

تم اختبارها
على البشرة الحساسة للغاية

عرض المزيد
تم التحقق من تحمل منتجاتنا مع أشد أنواع البشرة حساسية: المتهيجة، والمتحسسة، والمعرضة لحب الشباب، والمتأتبة، والمتضررة أو الضعيفة بسبب علاجات السرطان.
laroche posay safety commitment essential active dose product head

المكونات الضرورية فقط
بالجرعة الفعالة الصحيحة

عرض المزيد
تم تطوير منتجاتنا بالتعاون مع أطباء الأمراض الجلدية وأخصائيي السموم، بحيث تحتوي على المكونات الضرورية فقط وبالجرعة الفعالة المناسبة.
laroche posay safety commitment formula protection product head

حماية التركيبة
من عوامل الزمن

عرض المزيد
نختار عبوات شديدة الوقاية وتحتوي على المواد الحافظة الضرورية فقط، لضمان سلامة مستويات التحمل والفعالية بمرور الوقت.

اطلعوا على جميع المقالات
عن الحماية من أشعة الشمس

placeholder كل ما تحتاجون لمعرفته
عن الحماية من نوعي الأشعة UVA وUVB
متابعة القراءة