حياة أفضل للبشرة الحساسة

البشرة الحسّاسة: الإصغاء إلى ما تشعرين به

إنّ التمتّع ببشرة حسّاسة أو تعاني من مشاكل (عدم التقبّل، التهاب الجلد التأتبي، حبّ الشباب) يعني اختبار شعور خاصّ ومحدّد حسب كل شخص يصعب أحيانًا التعبير عنه بالكلمات. ولكن، في مختبرات لاروش بوزيه لطبّ الجلد، نحن مقتنعون أن مراعاة الجانب النفسي خطوة أساسية في إطار تقديم حلّ شامل ومبتكر وفعّال لمن يعانون من بشرة شديدة الحساسية.

ما وراء العوارض، موضوع نوعية الحياة

أظهرت دراسة أجريت برعاية مختبرات لاروش بوزيه لطبّ الجلد أن أكثر من 50% من نساء اليوم يعانين من بشرة حسّاسة1. وهي نتيجة استجابة متزايدة عند أطراف الألياف العصبية وانخفاض عتبة التفاعل2، والنتيجة علامات سريرية: احمرار البشرة، تورّد، حكاك وغيرها... بمواجهة هذه العلامات، تضع مختبرات لاروش بوزيه أمامها يوميًا مهمّة إرساء توازن مثالي بين الفعالية ونسبة التقبّل في جميع تركيباتها.

لكن وإضافة إلى هذه العلامات السريرية التي يمكن أن يحدّدها طبيب الجلد، البشرة الحسّاسة وأسوةً بغيرها من الحالات الجلدية (التهاب الجلد التأتبي، الأكزيما، حبّ الشباب، العُدّ الوردي وغيرها) لها آثار سلبية أكثر. فهي تؤثر سلبًا على نوعيّة نومنا وثقتنا بأنفسنا وأدائنا في المدرسة أو العمل وغيرها: قد تفسد تبعات مشاكل البشرة حياة من يعانون منها. لكن غالبًا ما يتمّ التقليل من أهميّتها. وبالنسبة إلينا، من المستحيل عدم معالجة هذه الآثار النفسية بالجديّة نفسها التي نحارب بها العوارض الفعليّة.

أداة رؤيوية: نوعية مؤشر الحياة

إدراكًا منها لصعوبة قياس الانطباع الخاصّ بكلّ شخص، قرّرت مختبرات لاروش بوزيه لطبّ الجلد استعمال شبكة تحليل علمي. لهذا السبب، اخترنا اعتماد أداة مرجعية حائزة على براءة اختراع يتمّ استعمالها في مجالات طبية متعدّدة لقياس الترابط بين العلامات السريرية والتبعات السلبية على الحياة اليومية: مؤشّر نوعية الحياة.

في مراحل متعدّدة في إطار تقييم منتجات العناية بالبشرة الخاصّة بنا، توزّع على المتطوّعين استمارة يُسألون فيها عن جوانب مختلفة من حياتهم اليومية: المشاعر السلبية والاضطرابات في النوم والحياة الاجتماعية وغيرها... وعبر مقارنة النتائج التي يتمّ الحصول عليها في بداية الدراسة ونهايتها، نتمكّن من قياس فعالية منتجاتنا على نوعية حياة المرضى. وتمثل هذه الأداة الرائعة فرصة جديدة لتطوير برامج عناية مصمّمة حسب الحالة تمتاز بفعالية ودقّة أكبر وتلبّي احتياجات البشرة الحسّاسة كلّها من العلامات السريرية وصولاً إلى التبعات النفسية.

نرافقك على درب الرفاه

إضافة إلى منتجات فعّالة لطيفة على البشرة الحسّاسة، تنظّم لاروش بوزيه حلقات دراسية لمن عانوا من أمراض معيّنة يتعلّمون خلالها التصالح مع صورتهم بفضل تقنيات المكياج التصحيحي واعتماد خطوات يومية لينعموا براحة أكبر

1دراسة شملت أكثر من 3000 امرأة في الصين والبرازيل والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.
2المصدر: قسم الأبحاث في لوريال.